حصدت البرازيل لقبها العالمي الخامس في نسخة 2002 بكوريا واليابان عبر بوابة المانيا، حينما فازت عليها في النهائي بنتيجة هدفين دون رد سجلهما الهداف الاسطوري لـ«السيليساو» رونالدو
. ورغم الصراع المديد بين البرازيل وألمانيا للهيمنة العالمية على صعيد منتخبات كرة القدم من خلال السعي للاحتفاظ بأكبر قدر من بطولات كأس العالم، إلا أنهما لم يلتقيا رسميا سوى مرة واحدة في المونديال (2002 في كوريا الجنوبية واليابان)، وخلال هذه البطولة لم يكن منتخب البرازيل في مستوى تطلعات جماهيره وعشاقه وكان اداءه متذبذبا. أما ألمانيا فبدأت المونديال بقوة ثم بدأ مستواها بالتدرج، وسط تبريرات بأن الطقس الحار أثر على مردود اللاعبين، لذا تبدو المباراة متكافئة، والحظوظ متساوية بين الكبيرين لمواجهة الفائز من قبل النهائي الآخر بين الأرجنتين وهولندا.
المانيا والبرازيل تتقاسمان المركز الثالث للأكثر تهديفا في النهائيات الحالية برصيد عشرة أهداف لكل منهما، ويتأخر الفريقان وراء كولومبيا وهولندا اللتين تملك كل منهما 12 هدفا، وأحرزت المانيا ثمانية أهداف من اللعب المفتوح واثنين من ركلات ثابتة، وسجلت البرازيل سبعة أهداف من اللعب المفتوح وثلاثة من ركلات ثابتة.«المانشافت» لكسر نحس المربع الذهبيستتكرر المواجهة على ملعب مينيراو مساء اليوم في نصف النهائي الاول من النسخة الحالية من المونديال ، حيث يطمح كلاهما للوصول إلى النهائي الحلم في ماراكانا. ولم يسبق للألمان أن هزموا خصمهم اللاتيني ، حيث خسروا أمامه مرتين في كأس القارات. وتلعب ألمانيا نصف النهائي للمرة الرابعة على التوالي في إنجاز غير مسبوق لأي منتخب في العالم، وسبق لها رفع الكأس ثلاث مرات في نسخ سويسرا 1954 وألمانيا 1974 وإيطاليا 1990، المانيا هي اكثر المنتخبات وصولا الى المربع الذهبي بـ11 مشاركة لكنها لم تفلح في تعديه سوى في سبع مناسبات فقط. هذه الاحصائيات تبين عقدة الادوار نصف النهائية للماكينات الالمانية. ويثق فريق المدرب يواكيم لوف في حظوظه في التأهل للنهائي والإطاحة بصاحب الارض، معتمدا على تشكيلة زاخرة بالأسماء المتميزة القادرة على صنع الفارق، خاصة في الهجوم والوسط، مثل توماس مولر صاحب أربعة أهداف في البطولة، والمخضرم ميروسلاف كلوزه الذي يطمح لكسر رقم الأسطورة رونالدو كأفضل هداف في تاريخ المونديال امام البرازيل نفسه ، ولكلاهما 15 هدفا. ويعد كلوزه اللاعب الوحيد الذي عايش تجربة اللعب في نهائي 2002 بين جميع لاعبي المنتخبين ، بينما تحقق اللقب البرازيلي على يد المدرب الحالي لويز فيليبي سكولاري.غياب نيمار قد يقصي البرازيليتسلح «السيليساو» في المقابل بدعم جماهيري وأفضلية اللعب على أرضه وفي ظروف مناخية اعتاد عليها، فتوج باللقب الأغلى كرويا خمس مرات، في السويد 1958 وتشيلي 1962 والمكسيك 1970 والولايات المتحدة 1994 واخيرا في كوريا الجنوبية واليابان 2002. وتفتقد البرازيل لخدمات نجمها الأبرز وهدافها الأول نيمار بعد تعرضه لإصابة في الظهر ستحرمه من استكمال البطولة، وكذلك القائد وقلب الدفاع تياجو سيلفا الذي تعرض للإيقاف ، لكنها تراهن على سد النقص بالشحن الجماهيري والحماس في مدرجات مينيراو. وسيعوض غياب نيمار زميله ويليان، بينما سيعوض غياب سيلفا المدافع دانتي الذي سيواجه عددا كبيرا من زملائه في فريق بايرن ميونيخ. أداء البرازيل لم يكن مقنعا طوال البطولة باستثناء المباراة الاخيرة أمام كولومبيا، وتم تبرير ذلك بالضغط العصبي الواقع على اللاعبين وكادت تودع البطولة من دور الـ16 لولا نجاحها في ركلات الجزاء الترجيحية أمام تشيلي.
المانيا والبرازيل تتقاسمان المركز الثالث للأكثر تهديفا في النهائيات الحالية برصيد عشرة أهداف لكل منهما، ويتأخر الفريقان وراء كولومبيا وهولندا اللتين تملك كل منهما 12 هدفا، وأحرزت المانيا ثمانية أهداف من اللعب المفتوح واثنين من ركلات ثابتة، وسجلت البرازيل سبعة أهداف من اللعب المفتوح وثلاثة من ركلات ثابتة.«المانشافت» لكسر نحس المربع الذهبيستتكرر المواجهة على ملعب مينيراو مساء اليوم في نصف النهائي الاول من النسخة الحالية من المونديال ، حيث يطمح كلاهما للوصول إلى النهائي الحلم في ماراكانا. ولم يسبق للألمان أن هزموا خصمهم اللاتيني ، حيث خسروا أمامه مرتين في كأس القارات. وتلعب ألمانيا نصف النهائي للمرة الرابعة على التوالي في إنجاز غير مسبوق لأي منتخب في العالم، وسبق لها رفع الكأس ثلاث مرات في نسخ سويسرا 1954 وألمانيا 1974 وإيطاليا 1990، المانيا هي اكثر المنتخبات وصولا الى المربع الذهبي بـ11 مشاركة لكنها لم تفلح في تعديه سوى في سبع مناسبات فقط. هذه الاحصائيات تبين عقدة الادوار نصف النهائية للماكينات الالمانية. ويثق فريق المدرب يواكيم لوف في حظوظه في التأهل للنهائي والإطاحة بصاحب الارض، معتمدا على تشكيلة زاخرة بالأسماء المتميزة القادرة على صنع الفارق، خاصة في الهجوم والوسط، مثل توماس مولر صاحب أربعة أهداف في البطولة، والمخضرم ميروسلاف كلوزه الذي يطمح لكسر رقم الأسطورة رونالدو كأفضل هداف في تاريخ المونديال امام البرازيل نفسه ، ولكلاهما 15 هدفا. ويعد كلوزه اللاعب الوحيد الذي عايش تجربة اللعب في نهائي 2002 بين جميع لاعبي المنتخبين ، بينما تحقق اللقب البرازيلي على يد المدرب الحالي لويز فيليبي سكولاري.غياب نيمار قد يقصي البرازيليتسلح «السيليساو» في المقابل بدعم جماهيري وأفضلية اللعب على أرضه وفي ظروف مناخية اعتاد عليها، فتوج باللقب الأغلى كرويا خمس مرات، في السويد 1958 وتشيلي 1962 والمكسيك 1970 والولايات المتحدة 1994 واخيرا في كوريا الجنوبية واليابان 2002. وتفتقد البرازيل لخدمات نجمها الأبرز وهدافها الأول نيمار بعد تعرضه لإصابة في الظهر ستحرمه من استكمال البطولة، وكذلك القائد وقلب الدفاع تياجو سيلفا الذي تعرض للإيقاف ، لكنها تراهن على سد النقص بالشحن الجماهيري والحماس في مدرجات مينيراو. وسيعوض غياب نيمار زميله ويليان، بينما سيعوض غياب سيلفا المدافع دانتي الذي سيواجه عددا كبيرا من زملائه في فريق بايرن ميونيخ. أداء البرازيل لم يكن مقنعا طوال البطولة باستثناء المباراة الاخيرة أمام كولومبيا، وتم تبرير ذلك بالضغط العصبي الواقع على اللاعبين وكادت تودع البطولة من دور الـ16 لولا نجاحها في ركلات الجزاء الترجيحية أمام تشيلي.
Comments
Post a Comment